![]() |
![]() |
Français |
نساء الكامرون يسعين لتحسين العلاقات الأسرية
نسقت العديد من المشاركات مجموعات عمل نسائية محليّة بهدف تحسين ظروفهن داخل محيطهن المجتمعي. إلا أن الأغلبية منهن حين بدءن الورشة لم يعتبرن أنفسهن من القياديّات. وقد صرّحت إحدى المشاركات واصفة مجموعتها "لا يمكن اعتبارنا من القياديّات، حيث أن العديد مناّ لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة." استنتجت العديد من المشاركات أنهن يلعبن أدوارا قيادية داخل أسرهنّ ومجتمعاتهن، وذلك بعد التعمّق في مفهوم القيادة التشاركية. وقد جاء على لسان إحدى المشاركات: " الآن أدرك أنه بوسع أي شخص أن يكون قائدا يُعلّم الآخرين، وأشعر بثقة أكبر في التعبير عن آرائي." حين مناقشة التحديّات التي تواجه المشاركات في حياتهن اليومية، تبيّن للعديد منهن أن أصعب نضالاتهن ذلك الذي يدور داخل أسرهنّ، مع الأطفال والأزواج وأقربائهن الآخرين. قالت إحدى المشاركات: "في بعض الأحيان تتزايد الخلافات داخل بيتي لدرجة أنه يصعب عليّ فعل أيّ شيء بالمرّة، بما في ذلك العمل داخل مجتمعي."
شكّل العمل داخل مجموعات لاكتساب مهارات جديدة، أمرا جديدا على العديد من المشاركات، لاسيما المجموعة التي تشكلت من أعراق مختلفة. بعد أن تمّ التعارف بينهن بشكل أفضل، انضمت المشاركات بحماس في مجموعات عمل صغيرة لتنفيذ التمرينات، وفي مجموعة عمل أكبر للاشترالك في المناقشات، لتنمية مهارات الاتصال الفعّال، والتفاوض، والإقناع، التعامل مع الخلافات، كلّها مهارات يمكنهنّ توظيفها من أجل تحسين جودة الحياة داخل أسرهنّ. شعرت العديد من المشاركات أن بامكانهنّ توظيف هذه المهارات للتخفيف من حدّة الخلافات مع أزواجهن. وقد أفادت إحدى المشاركات بقولها : "حينما أتيت إلى هذه الورشة، فكرت بأن ذلك قد يسبّب لي متاعب جديدة مع زوجي. ولكنني الآن أشعر بثقة بأنه بامكاني العودة إلى البيت والتحدث إليه في أمور تسبّب لي القلق."
تأمل بعضهن في فتح حوار مع أطفالهن بخصوص كيفية تقاسم الأدوار والأعباء داخل البيت. قالت إحدى المشاركات "حينما أريد من أطفالي إنجاز المزيد داخل البيت، ألجأ إلى الشجار. الآن أعتقد بأنه باستطاعتي التفاوض معهم والتوصّل إلى اتفاق في توزيع المسؤوليات داخل البيت." وكعضوات نشيطات داخل مجموعات نسوية، كان هناك اعتقاد لدى العديد من المشاركات بأن المهارات اللاتي اكتسبن سيكون لها تأثيرها على عملهن المجتمعي. قالت منسّقة المجموعة: " ستساعدنا هذه المهارات على العمل مع الرجال نحو تحقيق أهدافنا، ومن أجل تحسين العلاقات بين الجنسين داخل مجتمعاتنا."
ستظل مؤسسة التعليم المجتمعي وخدمات التنمية على اتصال بالمشاركات من خلال الاتصال بمنسقات المجموعات النسائية عبر الهاتف . كما ستجري المؤسسة زيارة متابعة في كل من آكو وفندوق بنهاية السنة، للقاء المشاركات، ولمعرفة أثر الورشة على حياتهن بعد مرور مدّة من الزمن. ( categories:
مقتبسات من الأنباء | الكاميرون )
|