Women's Learning Partnership

منظمة التضامن النسائي من أجل الحقوق والتنمية والسلام بماليزيا تجمع

Workshop participants discuss democracyفي شهر أبريل/نيسان، 2006، أقامت منظمة التضامن النسائي من أجل الحقوق والتنمية والسلام- تعاونية تنمية النساء(WDC)، ورشة قيادة الوصول للخيارات، وأدرجت فيها محاور النوع، والديمقراطية، والقيادة. جمعت ورشة العمل التي عقدت في كوالا لمبور، سبع وعشرين رجلا وامرأة من النقابات العمالية، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات النسائية، جاءوا لمناقشة هذه المحاور المتقاطعة، ولتطوير رؤية مشتركة للمستقبل السياسي لماليزيا.

كان أسلوب القيادة التشاركية، والتحليل النوعي حديثي العهد على معظم النقابيين. لقد تبيّن للعديد من المشاركين من الذكور، أن الورشة هزت تصوّراتهم عن العلاقات النوعية، ما قادهم إلى التساؤل عن سلوكهم إزاء زميلاتهم ونساء العائلة. علق أحد النقابيين بقوله " كنت أعمى عن مشاكل النساء في بلدي، ولكني الآن مستعد إلى أن أفتح عيني من جديد، وأن أعيد تقييم الوضع، والقيام بدوري في بلوغ المساواة النوعية." كما قرر بعض الرجال تنظيم مناقشات في نطاق نقاباتهم حول دور العلاقات النوعية داخل المجتمع.

في نهاية ورشة العمل، تمكن ولأول مرة عدد من النساء من تصوّر أنفسهن كقياديّات. عبّرت امرأة ناشطة بقولها: "أبدا لم أفكر بنفسي كقيادية. كنت أعتقد أنه على القائد أن يكون ذو تجربة، مطّلعا، قويا، نافذا، و شرسا. ولكنني الآن أعتقد أنه بامكان أي واحدة أن تكون قيادية على طريقتها الخاصة.. أنا فخورة الآن بأن أسمّي نفسي قيادية مناصرة للمرأة. "أخريات ألتهمن بكيفية إيجاد مكانة لهن داخل أسرهن. كشفت إحدى المشاركات أن أسرتها عارضت طموحها في أن تصبح مهندسة ميكانيكية، لأن المهنة برأي الأسرة تخص الرجال فقط . وقد صرّحت: "الآن أشعر أنني مستعدة لأن أقول لوالدي أنه باستطاعة النساء أن يصبحن مهندسات محترفات أيضا."

ناقش المشاركون دورالقيادة التشاركية على المستوى الوطني، وتبادلوا الآراء بخصوص الديمقراطية، والنظام السياسي في ماليزيا، وعمقوا فهمهم لبيئتهم السياسية. كما دار نقاش محتدم عن دور أي حكومة مركزية في صنع القرارات السياسية مقابل دور الشعب في ذلك. ناقش المشاركون مصدر سلطة الحكومة، وتبادلوا مختلف الآراء حول المستقبل السياسي لماليزيا.

وجد المشاركون من النقابات والمجموعات النسائية على حد سواء، فرصة هذا الانخراط العميق مجزية. اقترحت إحدى الممثلات النقابيات أن تعمل نقابتها مع المجموعات النسائية بماليزيا، لتنظيم تدريب تحسيسي حول النوع الاجتماعي في موقع العمل، بينما قرّر رجل من النقابة الانضمام إلى مجموعة تعمل على وقف العنف ضد النساء. كما قبلت تعاونية تنمية النساء بتنظيم دورة لتدريب المدرب موجهة لمشاركات من مجموعات نسائية، تمكّنهن بدورهن من تنظيم ورش عمل مشابهة تجمع النقابيين ونساء من الناشطات، ومن البناء على نجاح أوّل تعاون من نوعه.