ثقافة السلم

"في التحليل الأخير، أصبح الأمن البشري يعني طفلا لم يتوفى، ومرضا لم ينتشر، وتوترا عرقيا لم ينفجر، ومنشقا لم يقع إسكاته، وروحا إنسانية لم يقع سحقها."
- محبوب الحق (1934-1998)

يهدف برنامج ثقافة السلم الذي ترعاه منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام، إلى بث القيم والمواقف، وأساليب العيش التي تعزز التسامح، والتعددية، والتعاون.

لطالما استبعدت المرأة من عمليات فض النزاع وبناء السلم، كم أنه غالبا ما يجري تجاهل تأثير النزاع على المرأة. نؤمن بأن المرأة تلعب دورا حيويا في تعزيز السلم، وتشكيل المجتمعات المستقبلية لما بعد النزاع.

 

تعقد منظمتنا حوارات جنوب / جنوب، وجنوب / شمال حول دور المرأة في بناء السلم، والعدالة، وفي فض النزاعات، على شكل مجموعات تحاور، ومنتديات دولية. بالإمكان تشاطر هذه الحوارات بشكل موّسع عبر استخدام مجموعة من أدوات المعلومات، كما نقوم بنشر إصدارات مطبوعة عن إستراتيجيات في بناء السلم، مثل مقتطفات من نحو مجتمع رؤوف.

 

توظّف العديد من المنظمات الشريكة لنا ورشات العمل في قيادة المرأة، كإستراتيجية لبناء السلام. في أفغانستان ما بعد الحرب، ركّزنا على تدريب المرأة على القيادة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، اعتقادا منا بأن هذه الأخيرة تمكن المرأة من النفاذ إلى معلومات متصلة بالتحديات التي تواجهها، ومن الدخول في حوارات عبر الانترنت مع نساء منحدرات من مجتمعات ذات أغلبية مسلمة، من بين أخريات، ولتطوير مهارات في النشاط النضالي وللعمل. في زيمبابويي، كان التدريب موجها للاجئات في مخيم اللاجئين بطونغوغارا، الذي كان بمثابة البيت بالنسبة للمهجرين من بلدان في إفريقيا شبه الصحراوية تشمل بورندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيريا، ورواندا، والسودان. في نيجيريا، وكردّة على انبعاث العنف بين الجماعات المسلمة والمسيحية، وضعت المشاركات في ورشات العمل وبشكل متضافر، استراتيجيات في تعزيز الاحترام للتنوّع الإنساني، وفي تقبل الاختلاف في الآراء، وبناء الثقة بين المسلمين والمسيحيين.

 

إضافة، تنخرط منظمتنا في شبكات العدالة الاجتماعية الهادفة إلى بناء السلام، مثل منتدى تبادل الثقافات للمرأة القيادية.

مصادر عن ثقافة السلم

المزيد من الروايات والتقارير