اوزبكستان


مختلف الأنشطة في كل بلد
Closed by the government

أغلق مركز موارد المرأة بطشقند (TWRC)، أبوابه بضغط من حكومة أوزباكستان. أصدرت وزارة العدل أمرا بالإقفال مباشرة بعد عقد منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام وشريكها مركز موارد المرأة بطشقند أشغال معهد آسيا الوسطى لقيادة المرأة وتدريب المدرّب في أغسطس/ آب 2005. تتشارك مصير المركز عدة منظمات غير حكومية وطنية ودولية تنشط في أوزباكستان بعد أن قررت الحكومة فرض موجة من الإقفالات القسريّة. ومن بين المنظمات الدولية التي أجبرت على الإقفال في سنة 2006، المفوضية العليا لشؤون اللاجئين للأمم المتحدة، ومنظمة بيت الحرية Freedom House، ومؤسسة أوراسيا. ستستمر منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام في عملها مع شركاء في منطقة وسط آسيا، للنهضة بالحقوق الإنسانية للمرأة و بالتنمية.

 


شريكنا

Tashkent Women's Resource Centerمركز موارد المرأة بطشقند (TWRC)، منظمة غير حكومية، غير ربحية تروج لجعل العمليات والآليات الخاصة بالحياة العامة أكثر ديمقراطية، عبر النهضة بوضع المرأة الاقتصادي والسياسي، وعبر تمكينها في أوزباكستان.

تقوم المنظمة بتحقيق أهدافها بتنظيم الأنشطة التالية:

  • تحرير ونشر دورية نساء من وسط آسيا لرفع الوعي بقضايا المرأة
  • العمل مع الشرائح الأكثر فقرا خاصة منها النساء في مدينة طشقند ومحافظة طشقند؛
  • تنظيم حلقات نقاش عن قضايا النوع الاجتماعي مع منظمات غير حكومية من دعاة المرأة وممثلين عن الهيئات الحكومية من أجل إرساء وتعزيز علاقات شراكة بين المنظمات النسوية؛
  • المشاركة في ورشات عمل تربوية، ولقاءات وبرامج حوار عن قضايا وضع المرأة القانوني، واستقلالها الاقتصادي والصحة.
  • القيام ببحوث اجتماعية عن وضع النساء الفقيرات في أوزباكستان؛
  • توفير المعلومات عبر توفير مكتبة من الموارد ومركز معلومات؛
  • نشر منتظم لبلاغات وبيانات إعلامية تعرض على منظمات غير حكومية دولية ومنظمات لمختلف الحكومات.


وضع المرأة في لمحة

نبذة عامة عن البلد

نظام الحكم: جمهورية، نظام رئاسي سلطوي، سلطة محدودة إلا فيما يخص السلطة التنفيذية
عدد السكان: 28.5 مليون نسمة
عدد السكان ما دون 15: 34.8 ٪
الدخل المحلي الخام لكل نسمة: 1,900 دولار (الحصة من الطاقة الشرائية)
معدل العمر: 69.5 سنة
المجموعات العرقية: أوزباك 80٪، روس 5.5٪، طاجيك 5٪، كازاخستانيون 3٪، كاراكلاباك 2.5٪، تاتار 1.5٪، آخرون 2.5٪
الديانات: مسلمون 88٪ (أغلبهم سنّة)، أرثوذكس شرقيون 9٪، آخرون 3٪
عدد مستخدمي الانترنت: 19 لكل 1,000 شخص

التعليم والصحة

نسبة تعليم البالغين:
نسبة النساء: 98.9٪
نسبة الرجال: 99.6٪
نسبة وفيات الأم عند الولادة: 24 عن كمل 100,000 ولادة طفل حي
المعدل العام للإنجاب: 3.3 ولادة لكل امرأة

المشاركة السياسية

السنة التي تحصلت فيها المرأة على
حق التصويت: 1938
حق الترشيح: 1938
عدد المقاعد في البرلمان التي تشغرها نساء
المجلس الأسفل: 17.5٪
المجلس الأعلى: 15٪
نسبة تمثيل النساء على المستوى الوزاري: 3.6٪
الحصص المخصصة للنساء: حصة قانون الانتخاب (يجب أن تتضمن تسميات الحزب السياسي 30٪ على الأقل من النساء)


القصص و التقارير

المعهد الإقليمي التعليمي في قيادة المرأة بوسط آسيا

Regional Learning Institute for Women's Leadership in Central Asia participantsعقدت منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام (WLP)، من 24 إلى 27 أغسطس/آب 2005، نشاط معهد إقليمي في تعليم قيادة المرأة بشيمخنت كازاخستان، بتعاون مع الشريك الإقليمي. شاركت في المعهد قيادات من منظمات غير حكوميّة، وصحافيون، ونشطاء في حقوق الإنسان من خمس بلدان وهي: أذريبجان، وكازاخستان، وجمهورية قرجيزيا، وطاجيكستان، وأوزباكستان. قام المعهد بتقديم برنامج مكّثف مدته أسبوع في تطوير المهارات والقيادة التشاركيّة، والتيسير التفاعلي، والتخاطب المقنع، والتطوير الفعّال لحملات الترافع.

انعقد المعهد وسط اجراءات أمنية مشدّدة وتوتّرات سياسية في المنطقة، في ظل زيادة التضييقات على المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، وحقوق الإنسان، وحرية الصحافة. قامت منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام، بدعوة المشاركين لتكوين شبكة من دعاة حقوق المرأة تعمل من أجل النهوض بالنساء إلى مناصب رياديّة وإلى مواقع صنع القرار.

ناشطات حقوق المرأة في كازاخستان يشدّدن على أهمية التواصل بين الأجيال

Facilitator discusses leadership في شهر مايو/أيار 2006، قام مركز شمكنت لموارد المرأة بكازاخستان (SWRC)، بعقد نشاط ورشة عمل عن القيادة السبيل إلى الخيارات. حضرت الورشة 11 امرأة ناشطة من منطقتين في جنوب كازاخستان، تراوحت أعمارهن بين 16 و65 سنة.

خلال الورشة، قامت المشاركات بالتعرف على مفهوم القيادة التشاركيّة من خلال مناقشة دراسات حالة، وإجراء تمرينات متفاعلة، ولعب الأدوار، ومقارنة أساليب القيادة التقليدية، كممارسة القوة، بأساليب القيادة التشاركية وما تنطوي عليه من بناء التوافق.

اكتسبت المشاركات معارف ومهارات أساسية لتكوين رؤية مشتركة. وقد كانت الورشة بمثابة فرصة لتعزيز الروابط بين الأجيال. كما اكتسبت المشاركات الأصغر سنّا الثقة في التعبيرعن آرائهن، بينما قامت المشاركات الأكبر سنا بإحاطتهن بالتشجيع في مناخ عمل يشدّد على ثراء وتنوع التجارب، ويبعث على احترام لكل الحضور. قالت إحدى المشاركات الشابات واصفة تجربتها: " خلال التدريب، تمرنت على العمل داخل المجموعة بشكل أفضل وعلى اتخاذ القرار على نحو تشاركي. في بداية الندوة، كان من الصعب علي أن أتكيّف و أنا أصغر المشاركات سنّا، ولكن أصبح فارق السن بعدها بلا أهمية، إذ أصغت كل المشاركات إلى آرائي".

( categories: )
Syndicate content