مـــــــالـــــيـــزيــــا

الأنشطة في البلد

شريكنا

Women's Development Collective (WDC)تعاونية تطوير المرأة (WDC) ، مؤلفة من دعاة حقوق في المرأة. كرست المنظمة نفسها لبناء حركة نسوية تقدمية في ماليزيا. للمنظمة رؤية في أن يصبح المجتمع ديمقراطي يرتكز على العدالة الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. من أجل إحقاق التغيير، تقوم المنظمة بوضع برامج لتطوير القدرات الشخصية، والمنظماتية. تقوم تعاونية تطوير المرأة برعاية أساليب جديدة ومبتكرة في أساليب العيش والترابط تعتمد على الاحترام المتبادل.

تأسّست تعاونية تطوير المرأة في الثمانينات، وهي منظمة غير حكومية معروفة تركز في عملها على البحوث، و التعليم والتدريب.

وضع المرأة في لمحة

نبذة عامة عن البلد

نظام الحكم: ملكية دستورية
عدد السكان : 24.4 مليون نسمة
عدد السكان ما دون 15: 33٪
الدخل المحلي الخام لكل نسمة: 12,000 دولار (الحصة من الطاقة الشرائية)
معدل العمر : 73 سنة
المجموعات العرقية: ملاي 50.4٪، صينيون 23.7٪، السكان الأصليين 11٪، هنود 7.1٪، آخرون 7.8٪
الديانات: مسلمون، بوذيون، الداويست، هندوس، مسيحيون، سيخ، شامانيون (شرق ماليزيا)
عدد مستخدمي الانترنت: 344 لكل 1,000 شخص

التعليم والصحة

نسبة تعليم البالغين:
نسبة النساء: 85.4٪
نسبة الرجال: 92.0٪
نسبة وفيات الأم عند الولادة: 41 عن كل 100,000 ولادة لطفل حي
المعدل العام الإنجاب: 2.9 ولادة لكل امرأة

المشاركة السياسية

السنة التي تحصلت فيها المرأة على
حق التصويت: 1957
حق الترشيح: 1957
عدد المقاعد في البرلمان التي تشغرها نساء
المجلس الأسفل:9.1٪ من العدد الجملي
المجلس الأعلى: 25.7٪ من العدد الجملي
نسبة تمثيل النساء على المستوى الوزاري: 9.1٪ من العدد الجملي
الحصص المخصصة للنساء: لا شيء

القصص و التقارير

منظمة التضامن النسائي من أجل الحقوق والتنمية والسلام بماليزيا تجمع

Workshop participants discuss democracyفي شهر أبريل/نيسان، 2006، أقامت منظمة التضامن النسائي من أجل الحقوق والتنمية والسلام- تعاونية تنمية النساء(WDC)، ورشة قيادة الوصول للخيارات، وأدرجت فيها محاور النوع، والديمقراطية، والقيادة. جمعت ورشة العمل التي عقدت في كوالا لمبور، سبع وعشرين رجلا وامرأة من النقابات العمالية، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات النسائية، جاءوا لمناقشة هذه المحاور المتقاطعة، ولتطوير رؤية مشتركة للمستقبل السياسي لماليزيا.

كان أسلوب القيادة التشاركية، والتحليل النوعي حديثي العهد على معظم النقابيين. لقد تبيّن للعديد من المشاركين من الذكور، أن الورشة هزت تصوّراتهم عن العلاقات النوعية، ما قادهم إلى التساؤل عن سلوكهم إزاء زميلاتهم ونساء العائلة. علق أحد النقابيين بقوله " كنت أعمى عن مشاكل النساء في بلدي، ولكني الآن مستعد إلى أن أفتح عيني من جديد، وأن أعيد تقييم الوضع، والقيام بدوري في بلوغ المساواة النوعية." كما قرر بعض الرجال تنظيم مناقشات في نطاق نقاباتهم حول دور العلاقات النوعية داخل المجتمع.

Syndicate content