![]() |
![]() |
| أفغانستان | البرازيل | الكاميرون | مصر | الهند | اندونيسيا | ايران | الأردن | لبنان | |
| ماليزيا | موريتانيا | المغرب | نيكاراغوا | نيجيريا | فلسطين | تركيا | اوزبكستان | زمبابوي |
Arabic |
السّّبيل إلى التغيير: المرأة في الأردن وتركيا تأخذن أدواراً قياديّة جديدة
نظّمت مؤسّسة من أجل مساندة عمل المرأة (FSWW) عدة ورشات عمل تدريبيّة لنساء ينتمين لثلاث بلديات تابعة لاسطنبول، عن القيادة والتواصل الفعّال. ضمّت إحدى الورشات؛ التي عقدت نشاطها في مركز المجتمع غازي مهلاسي، مشاركات من منظّمات وبرامج العمل المدنيّ المحليّ، اللاتي اهتممن بتشكيل شبكة محليّة. بعد الوصول إلى اتفاق مشترك، بدأت المشاركات بتأسيس تعاونية نسائية بغية التفاوض مع السلطات المحلية - البلدية وذلك حول قضايا مثل التمييز القائم على أساس النوع الإجتماعي، والعنف الممارس تجاه النساء وحق الحصول على مياه نظيفة. اتّفقت المشاركات على أن تكون التعاونيّة مفتوحة لجميع النّساء أيّا كانت ديانتهن، عرقهن، أو الطّبقة الاجتماعيّة التي ينتمين إليها. ومن ثم قمن بتأسيس لجنة معلومات لنشر الأخبار وتعزيز الاتّصالات داخل الشّبكة، ومن مهام اللجنة، تقديم معلومات مُحدثة للنّساء؛ اللاتي لم يتمكنّ من حضور اجتماعات المنظمة، عن آخر التّطورات والمبادرات. ستساعد خطط العمل الأسبوعيّة واجتماعات الأعضاء على توزيع المسؤوليّات بشكل يعكس مهارات كل امرأة والوقت الذي يمكنها تخصيصه لهذه الأنشطة. كما اتفقت المشاركات على أنّه في كل اجتماع لتعاونية النساء، ستتناوب العضوات الأدوار في تيسير المناقشة، وإعداد تقارير الاجتماع، مثلما يحدث في جلسات ورشات العمل.
عبّرت العديد من المشاركات، خلال ورشات العمل، عن الصّعوبات التي تواجههنّ في العمل مع لّجان البلديّة التي يهيمن عليها الرجال. قالت إحدى المشاركات: "إن إسهام المرأة وقيادتها أمران حيويان في حل المشاكل المجتمعية". "أنا أشارك في منظّمة محليّة غالبيتها من الرجال، حيث أعمل جاهدة لإدراج قضايا المرأة في المناقشات الدائرة عن المشاكل المجتمعيّة. كما أعمل على تحسين مهاراتي القياديّة والتفاوضيّة لكي أكتسب قدرة أفضل على الدعوة لقضايا المرأة وحقوقها في محيطنا المجتمعي." ذكرت زيرين*، وهي مشاركة أخرى، أن اللّجان التي عملت معها فهي إما تجاهلت قضايا المرأة أو استخدمت النساء كبيادق في مناورات سّياسيّة. ذكرت زيرين أنها شاركت في ورشة عمل تدريب القيادة في سبيل تطوير مهارات تمكّنها وأخريات من التعبير عن قضاياهنّ وهواجسهنّ لسلطات الدائرة بطريقة أكثر إقناعا وفعالية. في أعقاب الورشة، وقع الاختيار على زيرين لتكون متحدثة باسم تعاونيّة النساء لدى البلديّة وحاكم الدائرة. نظّم المعهد الدولي لتضامن النساء/الأردن، خمس ورشات عمل تدريبيّة في أنحاء الأردن، حضرتها أكثر من 155 امرأة. اعتمد التدريب على منهاج القيادة إلى اتخاذ القرارات: "دليل لتدريب النساء على القيادة"، ومع ذلك قامت المشاركات بالإرتكاز إلى تجاربهن الشخصية لتحليل التّحدّيات العديدة التي تواجهها النساء الأردنيات أثناء اتخاذ قرارات شخصيّة داخل الأسر، ولدى تبوّء مناصب قياديّة في مجتمعهن. ساعدت ورشات العمل المشاركات، على تحديد الأدوار القياديّة التي يشغلونها في حياتهنّ اليوميّة. كما استخدمت المشاركات الأردنيات منهاج القيادة إلى اتخاذ القرارات لتحليل كيف أن العادات الاجتماعيّة الأبوية السائدة في المنطقة، تمنع المرأة من اتّخاذ قراراتها بنفسها. وتحدّثت إحدى المشاركات عن ختان البنات في قريتها. وصفت كيف طلب منها زوجها أن تأخذ ابنتهما البالغة من العمر تسع سنوات لختانها حسب العادة المحلّية. المرأة التي خضعت شخصيا للعملية، لم ترد أن تُخضع ابنتها إلى وحشيّتها. نصحتها زميلاتها ممن حضرن الورشة، بإطلاع زوجها على آرائها وما تعرفه عن الممارسة، كي يصبح واعيا تماما لانعكاساتها على صحّة ابنته وراحتها. بعد عودتها إلى البيت أبلغت، المرأة المعهد الدولي لتضامن النساء/الأردن، أنها نجحت في الحصول على دعم زوجها لمنع الختان. *تمّ تغيير الأسماء احتراما لخصوصية الأفراد. |