![]() |
![]() |
| أفغانستان | البرازيل | الكاميرون | مصر | الهند | اندونيسيا | ايران | الأردن | لبنان | |
| ماليزيا | موريتانيا | المغرب | نيكاراغوا | نيجيريا | فلسطين | تركيا | اوزبكستان | زمبابوي |
Arabic |
الشراكة من أجل التغيير: بناء حركة تتماشى مع القرن الواحد والعشرين21 يناير/كانون الثاني، 2007 مجموعة النقاش:
أسما خضر: المنسقة العامة "للمعهد الدولي لتضامن النساء/الأردن" (SIGI/Jordan) و سندي مدار- ڇولد: المديرة التنفيذية لمنظمة "باوباب لحقوق المرأة الإنسانية في نيجيريا".
و بهذه المناسبة، سيتم عرض ولأول مرّة شريط وثائقي جديد مدته خمس وعشرون دقيقة، وهو من إنتاج منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام تحت عنوان "عكس كل التوقعات: شراكة النساء من أجل التغيير في أوقات متأزمة". و يعرض هذا الشريط آراء ناشطات من كل أنحاء العالم كأفغانستان والبرازيل ومصر وإيران والمغرب ولبنان كلهن ناقشن سبل وطرق تعزيز الحركات النسائية مثل بناء التحالفات وتبادل التجارب بين الأجيال وتشاطر الخبرات ووضع مقاربات تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيّات الثقافية وتتوجه إلى القواعد الشعبية من أجل تمكين النساء والفتيات. التاريخ الأحد 21 يناير/كانون الثاني 2007
المكان المنتدى العالمي الاجتماعي
السيرة الذاتية للمحاضرات
سيندي ميدار- ڇولد (نيجيريا) : هي ناشطة لأكثر من 20 سنة في مجال الحقوق الإنسانية للنساء، والمديرة التنفيذية للمنظمة النيجيرية غير الحكوميّة " جمعية باوباب للحقوق الإنسانية للمرأة" التي تعمل على تعزيز الحقوق الإنسانية و القانونية للنساء في ظل الأعراف والقوانين الدينية بإفريقيا. وتقوم منظمة باوباب بتنسيق برامج تابعة لمنظمة النساء التي تعشن في ظل القوانين الإسلامية (WLUML) في إفريقيا والشرق الأوسط، كما أنها عملت سابقا كمديرة تنفيذية لمنظمة "نساء من أجل الاستقلال والاعتماد على النفس والنهضة الاقتصادية" (WISSEA) بمدينة كانو. السيدة جولد أيضا منسقة لبرنامج النساء والقانون في ولاية كانو ومدرّسة متمرّسة وباحثة ومدرّبة في القيادة النوعيّة، كما أنها خبيرة في مجالات الحركة النسائية وفض النزاعات وتحليل الموازنة من منظور النوع الاجتماعي وحقوق الإنسان والأخلاقيات. و تشغل حاليا السيدة مدار- جولد منصب رئيسة "تحالف نيجيريا لدى محكمة الجنايات الدولية". معلومات عن التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام(WLP) كرّست منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام (WLP) نفسها لتعزيز القيادة النسائية وتمكين المرأة، وذلك بتعاون مع 18 منظمة مستقلة شريكة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. وقد عمد التضامن إلى وضع مناهج تستند إلى الخصوصية الثقافية في 17 لغة، كما طبق منهاج التدريب على القيادة التشاركيّة من أجل تمكين النساء المنتميات إلى القواعد الشعبية. لا يهدف التضامن فقط إلى المساعدة على زيادة عدد النساء الفاعلات في صنع القرار على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، بل إنه يسعى إلى التشجيع على أساليب القيادة التي تحقق المساواة النوعية والديمقراطية والسلم وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. |