WLP وCRTD.A تعقدان المعهد الإقليمي التعليمي لتدريب النساء على القيادة في منطقتي المشرق والخليج العربيين

Participants at the Instituteاجتمع في بيروت من 18 إلى 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2005، 27 ناشطة في حقوق المرأة، وقيادات من مجموعات نسويّة، جئن من دول مختلفة كالبحرين، ومصر، والعراق، ولبنان، والمغرب، وسوريا، واليمن، وذلك لحضور المعهد الإقليمي التعليمي في قيادة المرأة وتدريب المدرّب لمنطقة الشرق الأوسط والخليج.

دعت كل من منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام (WLP)، ومجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي (CRTD-A) إلى عقد نشاط المعهد، لخلق فرصة للناشطات في المنطقة، لتطوير مهارات جديدة في القيادة التشاركية، والتيسير والتخاطب، وفي بناء قدرتهن كقياديّات. يهدف هذا التطوير المكثّف للمهارات، إلى دعم المشاركات في إنجاز عملهن، ولتمكين نساء من القاعدة الشعبية في الشرق الأوسط، والخليج من المساهمة الفعّالة في اتخاذ القرار داخل أسرهنّ، ومحيطهن المجتمعي، ومجتمعاتهن. كما أتاح المعهد فرصة لقيادات نسويّة في الدخول في حوار، والتفكير في التحديات المشتركة، وتوطيد روابط وطنية وإقليمية على شكل أقوى.

تمتعت كل المشاركات بخبرة في التدريب وبقدرة على الامتداد بنشاطهن داخل بلدانهن، وتعبئة القواعد الشعبية أو منظمات أخرى حول نضال المرأة لإحقاق المساواة النوعية. وقد قامت المنظمة المغربية الشريكة لمنظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (ADFM)، بتقديم التوجيه والإرشاد لميسرّين من لبنان، وسورية، ومصر، وهي المنظمة التي استضافت سنة 2004 المعهد الإقليمي المغاربي لقيادة المرأة.

بالعودة إلى النسخة العربية الشاميّة لمنهاج القيادة إلى اتخاذ القرارات، قامت المشاركات بإنجاز تمارين تفاعليّة، وتحليل ونقاش حالات للدّرس، ولعب الأدوار في اطار ممارسة القيادة التشاركية، والتخاطب، ومهارات المناصرة. من خلال التفكير المستمر في مهارات التدريب هذه ونقاشها، تمكنت المشاركات من تعزيز مهارتهن في التيسير.

تقمّصت المشاركات في إطار التمرّن على كيفية التخاطب والتواصل مع وسائل الإعلام، أدوار ضيوف في برنامج حوار تلفزيوني، من أجل الدفاع عن وجهات نظر متباينة. قالت شريكتنا المغربية أمينة لمريني: "لا يجب على الشخص أن يعتبر التفاعل مع وسائل الإعلام اختبارا، بل ببساطة وسيلة لتمرير رسالة ولحشد دعم جماهيري لأهدافه."

استخدمت المشاركات خلال حصص المناصرة كحالة درس، حملة النساء العربيات من أجل حق نقل الجنسية في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، والخليج، والتي نسقتها مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي وعدة منظمات أخرى مشاركة. و قد قامت المشاركات بتحديد الخطوات المتّبعة في تطوير حملات المناصرة من خلال توظيف حالة الدرس هذه. قالت شريكتنا اللبنانية لينا أبو حبيب: "من المهم جدا وضع خطط عمل مرنة و قابلة للتكيّف لتستوعب العديد من الاستراتيجيات البديلة، وطرقا واضحة لقياس الأثر."

Role Play at the Instituteأنهت المشاركات المعهد بمناقشة الإنجازات والخطط المستقبلية. نمّت المشاركات مهارات في التيسير والتخاطب، والمناصرة. إضافة إلى ذلك، فقد التزمن بالتخطيط لدورات تدريبية تشاركية في بلدانهن وتنفيذها. وقرّرت المشاركات اللاتي تمتعن بتجربة واسعة في مجال التدريب أن يحضرن ورشة عمل معمّقة حول المناهج في آب/أغسطس 2006، لمناقشة أفكار حول نشر منهاج القيادة التشاركية على نحو فعاّل، وقد صمّم بمجهود متضافر من منظمة التضامن النسائي التعليمي من أجل الحقوق والتنمية والسلام، ومجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي. سيتمّ استخدام عدة أشرطة للمعهد لإنتاج نسخة عربية عن منهاج "القيادة إلى اتخاذ القرارات: دليل لتدريب النساء على القيادة": أداة معلوماتية، والذي ينتظر أن يبني على منهج التدريب بثلاث أشرطة فيديو، وأدلّة مرافقة عن التدريب على التيسير، والتخاطب، والمناصرة.