![]() |
![]() |
| أفغانستان | البرازيل | الكاميرون | مصر | الهند | اندونيسيا | ايران | الأردن | لبنان | |
| ماليزيا | موريتانيا | المغرب | نيكاراغوا | نيجيريا | فلسطين | تركيا | اوزبكستان | زمبابوي |
Arabic |
من نكون
نؤمن بشدة بأن المرأة بعملها في إطار شراكة، ستتمكن من اكتساب مهارات لتنفيذ الاستراتيجيّات الضرورية لتأمين حقوق الإنسان، والمساهمة في تطوير مجتمعها، و فى النهاية بناء عالم أكثر سلما. تتمثل أهدافنا الأساسية في رفع عدد النساء في مناصب القيادة، وصنع القرار على مستوى الأسرة والمحيط المجتمعي والوطني، ولتحسين فاعلية الحركات النسائية في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة، و بصفة أشمل عبر تعزيز قدرات المنظمات الشريكة لنا.
ماذا نفعلبتعاون مع شركائنا، نقوم بتصميم مناهج تدريبية في القيادة متأقلمة مع الخصوصيات الثقافية، وبتطبيق برامج في قيادة المرأة وتمكينها ، موجّهة لنساء من القاعدة الشعبية في 18 بلد في إفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط. نقوم ببناء القدرات المنظماتية لمنظماتنا الشريكة وقدراتها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دعما للتعبئة الجماعية للنساء في النصف الجنوبي من الكرة، للوصول إلى المساواة النوعيّة والعدالة الاجتماعية. من أجل توسعة الحقوق الإنسانية للمرأة و حمايتها، ولبناء ثقافة السلم ، ننخرط في حملات وننظّم حوارات جنوب-جنوب و جنوب-شمال لمناقشة التحديات والفرص الماثلة أمام المرأة في النصف الجنوبي من الكرة، خاصة في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة. من خلال المناصرة وأنشطة ربط الشبكات، نضمن بقاء المساواة النوعية على أجندة صناّع القرار وقيادات المجتمع المدني. تعرض الأنباء ، والفعاليات و المطبوعات والكتب الصادرة عن المنظمة تجارب نساء منظمّات في النصف الجنوبي من الكرة، كما تسلّط الضوء على عملهنّ وتثري الجدال العالمي عن المساواة النوعيّة و الحقوق، والتنمية، والسلم. تاريخناجاء تأسيس منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام، في أعقاب المؤتمر العالمي الرابع للمرأة المنعقد سنة 1995 في بيجين، كردّة على الحاجة المعلنة لإرساء شبكة من قيادات المنظمات غير الحكومية وناشطات من القاعدة الشعبية في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا. بإتباع توصيات المؤتمر، قامت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام في يونيو/حزيران 2000، بتنظيم حوار جمع خمسة عشر امرأة من القياديات في منظمات غير حكومية من مجتمعات ذات أغلبية مسلمة، لتحديد المواضيع والمجالات ذات الأولويّة للمنظمة حديثة العهد. استنتجت المشاركات أنه من الأهمية بمكان، إعادة تحديد مفاهيم القيادة والسلطة، لتتماشى مع قيم المرأة؛ وهي تطوير منهاج ينبني على الخصوصيات الثقافيّة، قادر على التكيّف مع مختلف المجتمعات؛ وتدريب ومساعدة النساء على بلوغ مناصب القيادة وصنع القرار في المجال العام. نتيجة لهذه المداولات، طوّرت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام، مفهوم القيادة التشاركية المبنية على الحوار والإجماع ورؤية مشتركة، و حدّدت الدور الأساسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز التواصل جنوب-جنوب، و جنوب-شمال، وفي مناصرة الحقوق الإنسانية للمرأة. أسّست منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام شراكة مع نواة أولى من المنظّمات في إفريقيا، وآسيا والشرق الأوسط وهي: الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب (المغرب)، جمعية باوباب للحقوق الإنسانية للمرأة (نيجيريا)، واللجنة التقنية لشؤون النساء (فلسطين).عملت المنظمات في إطار شراكة لتصميم منهاج تدريبي نموذجي في قيادة المرأة : الوصول إلى الخيارات: دليل تدريبي على قيادة المرأة . عقدت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق و التنمية والسلام سنة 2001، اجتماعا للمجلس الاستشاري الدولي التابع لها، وهو مكوّن من مجموعة من خبراء في حقوق الإنسان والتنمية، من وجهات نظر مهنية، وثقافية، ودينية مختلفة، ذلك لدراسة الأفكار والمفاهيم والمنهجيّات المستخدمة في النموذج الجديد للقيادة، ولمراجعة النتائج الميدانية الأوليّة الصادرة عن ورش العمل، ولاقتراح طرق لتحسين الدليل النموذجي. في 2002، نظّمت منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام معهدا في التدريب على قيادة المرأة وتكوين المكوّنات، موسّعة بذلك شبكة الشراكة لتضم منظمات من أفغانستان ، والكامرون ، والأردن ، ولبنان ، وماليزيا ، و أوزبكستان قامت المنظمة إلى جانب المنظمات الشريكة، بالاستناد إلى منهجية. القيادة التشاركية الموجّهة للمنهاج النموذجي، بتصميم منظومة مشتركة في تنظيم ورشات عمل تدريبية على قيادة القاعدة الشعبية النسوية. إضافة ، حدّدت كل منظمة شريكة حاجتها في بناء القدرة المنظماتية وعلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ، لدعم تطبيق برامج في القيادة والتمكين تكون ناجحة. نمت الشراكة لتضمّ 18 منظمة قائمة بذاتها ومستقلّة في النصف الجنوبي من الكرة، وحالياّ يتوفّر منهاجنا المكيّف للخصوصيات الثقافيّة في 17 لغة، قمنا بنشر منهجيتنا في التدريب على القيادة التشاركية، وبتوسيع شبكاتنا وتعزيزها، من خلال تنظيم ستة معاهد في التدريب على قيادة المرأة وتكوين المكونات على المستويين الوطني والمحلي. بينما تظل ورشات العمل في قيادة القاعدة الشعبية مكوّنا حيويا لعملنا، نستمرّ في تجديد شكل ومحتوى التدريب، كما أننا نوفرّ ورش عمل في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ودروس الكترونيّة في القيادة التشاركية . لقد دعم التزامنا طويل الأمد، لبناء مستجيب للقدرات المنظماتية و في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، النمو المستدام للشراكة و لبرامجنا . الجهات الداعمة لناتحقق عمل منظمة التضامن النسائي للتعلّم من أجل الحقوق والتنمية والسلام، بفضل الدعم السخي لواهبين من الأفراد، والمنظمات التالية: صندوق بيرمستون ساندوا عملناشاهدوا شريط عن عمل منظمة التضامن النسائي للتعلّم |